سيد جلال الدين آشتيانى

727

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

على صورها الحقيقية و يستتر الصور الذى [ الصور التى ] احتجبت المعانى الحقيقة فيها ، فيحصل صورة الجنة و النار و الحشر و النشر على ما اخبر عنه الانبياء و الأولياء « صلوات اللّه عليهم اجمعين » . مصنف علامهء در اين فصل ، سرّ وجود و ظهور انبياء و اولياء را از چند راه بيان نموده و ما كلمات او را در اين فصل ، بما لا مزيد عليه مع زيادة تحقيقات و تدقيقات شرح داديم ؛ و بكلمات اعلام فن عرفان و روايات و نصوص واردهء از مبدا عصمت و طهارت استشهاد نموديم . اين فصل همان بسط و شرح نصوص و آيات و روايات واردهء از مصدر عصمت و طهارت و اهل كتاب و تنزيل است . اصل و تمام و كمال ، مبدا جميع مراتب خلافت الهيه ، صورت اسم اعظم و عين ثابت و مظهر تام و تمام حقيقت محمديه « ص » است ، كه بحسب اصل ذات و حقيقت واحد است . و ليكن داراى فروع و رقائق متعدد است ، كه باقتضاى هر زمانى از عين ثابت يكى از انبياء و اولياء در عالم شهادت تجلى مىكند . شرايع الهيه و حقيقت ولايت در ظهور ، تابع استعدادات مجالى و مظاهر موجود در هر زمان است . در جاى خود مقرر گرديده است ، كه موجود متصف به وحدت اطلاقى ، از نهايت سعه و تماميت و جامعيت ، ابا از قبول و ظهور با مجالى و مظاهر متكثره ندارد . قهرا انبياء و اولياء و كمّل قبل از حقيقت شخصى محمدى ، تابع وجود كلى سعى اويند ، فهو الكل في وحدته لا يشغله شأن عن شأن . اول ظهور او در مقام خلق ، ظهور به صورت عقل اول است ، كه واسطهء فيض وجود و ظهور كمالات وجودى نسبت به ساير موجودات است از جمله انبياء عليهم السلام . حقيقت محمديه ، باعتبار تعين و صورت ، ممتاز از ساير انبياء است . آدم و نوح و موسى و ابراهيم و عيسى ، غير از حقيقت محمدند ، اما باعتبار حقيقت و واقعيت و اتحاد حقيقى ، ظاهر و مظهر همهء انبياء مجالى ظهور اويند . مركز دائرهء وجود حقيقت خاتميه است ، قبل از انقطاع نبوت در مجالى انبياء و برخى از اولياء ظهور و سير مىنمايند . آدم ابو البشر كه مبدا نقاط مطالع آفتاب نبوت است ، و بحسب نشئهء عنصرى ، پدر انبياء است ، ولى بحسب معنى و باطن ، فرزند حقيقت خاتميه و